السيد الخميني
16
صحيفه امام ( مجموعه آثار امام خمينى ) ( فارسى )
السّالكين - فإنّى قد ألقيت فى روعه أمّهات ما عندى من أصول الفلسفة المتعالية و شطراً وافراً مما تلقّيت عن المشايخ العظام و صحف أرباب المعارف ؛ فقد بلغ - به حمد اللَّه - فوق المراد و تردّى برداء الصّلاح و السّداد و على اللَّه التّكلان فى المبدأ و المعاد . و لقد أُكرّر وصيتى بما وصّانا المشايخ العظام أن يضنّن بأسرار المعارف إلّا على أهله و لا يتفوّه بحقائق العوارف فى غير محله ؛ فإنّ اللَّه جلّ اسمه قال : وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً . و التماسى منه - دام عزّه - أن يذكرنى عند ربّه ذكراً جميلًا ، و لا ينسانى عن الدّعاء فى كل الأحوال ؛ فإنّ بابه مفتوحٌ للرّاغبين . رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ . و احشرنا مع الأبرار ، و جنّبنا عن مخالطة السيّئة الأشرار بحقّ محمدٍ و آله الأطهار - عليهم السّلام . قد وقع الفراغ فى السّادس و العشرين من شهر ذى الحجّة الحرام ( 1357 ) و أنا العبد الضّعيف السّيّد روح اللَّه بن السّيّد المصطفى الخمينى الكَمَرهاى [ ترجمه : حمد و سپاس از آنِ خدايى است كه از مَكمَن غيبِ هويت ( حضرت احديت ) بر حضرت اسمايى تجلى فرمود و اسماى ذاتى او به حقيقتِ عمايى در حضرت واحديت ظاهر شد ، و جملهء نعوت و صفاتش در احديتِ غيبى وحدت يافت و نعمات وى به وجههء باطنى كسوت يگانگى پوشيد . متعالى و متفرد در عين تشبيه ، و مُتَدانى و متجلى در اصل تنزيه . و او راست كليدهاى ( خزاين ) غيب اسما ، و مُهرشدههاى حقايق نعمتها . خدايا ! پس تو پاك و منزهى ؛ اى آنكه آمال عارفان به اوج كمال احديتش نرسد و اوهام واصفان از رسيدن به كبرياى هويتش عاجز مانَد ! عظمتت والاتر از آن است كه راه ورود بر واردى دهد ، و آلاى تو مقدستر از آنكه محمودِ حامدى شود . اوّليت در عين آخريت و آخريت در عين اوّليتْ تو راست ؛ پس تويى كه پرستيده و پرستندهاى . بارالها ! تو را به لسانهاى پنجگانهات حمد و سپاس مىگوييم در عينِ جمع وجود ، بر آلاى متجلى در غيب و شهود ؛ اى آنكه ظاهرى در عين باطن بودن ، و باطنى در عين ظاهر بودن ! پروردگارا ! از تو يارى مىجوييم و به تو پناه مىبريم ، از شرّ وسواسِ خناس ؛ راهزن طريق انسانيت و راهبر ياران خود به جهنم پرتگاه طبيعت ظلمانى . پس ما را به صراط